قال أبو محمّد: ولا أرى هذا حسنا.
1513* ومثله قوله «1» :
إنّ اسم حسن لوجهها صفة ... ولا أرى ذا لغيرها اجتمعا
فهى إذا سمّيت فقد وصفت ... فيجمع اللّفظ معنيين معا
1514* ومما عمّى من الأسماء قوله «2» :
إذا ابتهلت سألت الله رحمته ... كنّيت عنك وما يعدوك إضمارى
يريد أنه سأل الله رحمته، والناس يظنّون أنّها رحمة الله، وإنّما يسأله إنسانا يسمّى «رحمة» .
1515* وله أو لغيره:
يمنعنى أن أكلّم الرّيما ... ميمين ألغيت منهما ميما «3»
1516* ومن حسن معانيه قوله:
يا قمرا للنّصف من شهره ... أبدى ضياء لثمان بقين
يريد أنه أعرض عنه بوجهه فرأى نصفه. وقد ذكرت هذا فى خبر النّمر بن تولب فى بيت يشبهه «4» .