الشعر والشعراء (صفحة 499)

وكنّ إذا ما قلن شيئا يسرّه ... أسرّ الرّضا فى نفسه وتجرّما [1]

901* وقوله لعزّة:

[قال أبو علىّ فى النّوادر [2] : قرأت هذه القصيدة على أبى بكر بن دريد فى شعر كثيّر، وهى من منتخبات شعر [3] كثيّر، وأوّلها [4] :

خليلىّ هذا ربع عزّة فاعقلا ... قلوصيكما ثمّ ابكيا حيث حلّت [5]

وما كنت أدرى قبل عزّة ما البكا ... ولا موجعات الحزن حتّى تولّت]

وكانت لقطع الحبل بينى وبينها ... كناذرة نذرا وفت فأحلّت [6]

فقلت لها: يا عزّ كلّ مصيبة ... إذا وطّنت يوما لها النّفس ذلّت [7]

ولم يلق إنسان من الحبّ ميعة ... تعمّ، ولا عمياء إلّا تجلّت [8]

طور بواسطة نورين ميديا © 2015