وكنّ إذا ما قلن شيئا يسرّه ... أسرّ الرّضا فى نفسه وتجرّما [1]
901* وقوله لعزّة:
[قال أبو علىّ فى النّوادر [2] : قرأت هذه القصيدة على أبى بكر بن دريد فى شعر كثيّر، وهى من منتخبات شعر [3] كثيّر، وأوّلها [4] :
خليلىّ هذا ربع عزّة فاعقلا ... قلوصيكما ثمّ ابكيا حيث حلّت [5]
وما كنت أدرى قبل عزّة ما البكا ... ولا موجعات الحزن حتّى تولّت]
وكانت لقطع الحبل بينى وبينها ... كناذرة نذرا وفت فأحلّت [6]
فقلت لها: يا عزّ كلّ مصيبة ... إذا وطّنت يوما لها النّفس ذلّت [7]
ولم يلق إنسان من الحبّ ميعة ... تعمّ، ولا عمياء إلّا تجلّت [8]