الشعر والشعراء (صفحة 294)

أظرف الناس النّمر فى قوله:

أهيم بدعد ما حييت فإن أمت ... أوصّ بدعد من يهيم بها بعدى

والناس يروون البيت لنصيب [1] .

536* وممّا يتمثّل به من شعره قوله:

ومتى تصبك خصاصة فارج الغنى ... وإلى الّذى يعطى الرّغائب فارغب

لا تغضبنّ على امرئ فى ماله ... وعلى كرائم صلب مالك فاغضب

537* وقوله:

إذا كنت فى سعد، وأمّك منهم، ... غريبا فلا يغررك خالك من سعد

فإنّ ابن أخت القوم مصغى إناؤه ... إذا لم يزاحم خاله بأب جلد

538* ومن جيّد التشبيه قوله فى إعراض المرأة:

فصدّت كأنّ الشّمس تحت قناعها ... بدا حاجب منها وضنّت بحاجب

أخذه المحدث فقال [2] :

يا قمرا للنّصف من شهره ... أبدى ضياء لثمان بقين

539* وممّا يعاب عليه قوله فى وصف سيف:

تظلّ تحفر عنه إن ضربت به ... بعد الذّراعين والسّاقين والهادى

ذكر أنّه قطع ذلك كلّه ثم رسب فى الأرض، حتّى احتاج إلى أن يحفر عنه! وهذا من الإفراط والكذب [3] .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015