وللفؤاد وجيب تحت أبهره [1]
وقال النبىّ صلى الله عليه وسلم: «ما زالت أكلة خيبر تعادّنى [2] فهذا أوان قطعت أبهرى» [3] .
462* وقال فى سفينة:
أجالد صفّهم ولقد أرانى ... على زوراء تسجد للرّياح
إذا ركبت بصاحبها خليجا ... تذكّر ما لديه من جناح
ونحن على جوانبها قعود ... نغضّ الطّرف كالإبل القماح [4]
وهى الرافعة الرؤوس، والغضّ: الذلّ فى الطّرف.
463* وكان بشر فى أوّل أمره يهجو أوس بن حارثة بن لأم (الطائىّ) . فأسرته بنو نبهان من طيّئ، فركب أوس إليهم فاستوهبه (منهم) ، وكان قد نذر ليحرقنّه إن قدر عليه، فوهبوه له، فقالت له أمّه سعدى: قبح الله رأيك! أكرم الرجل وخلّ عنه، فإنّه لا يمحو ما قال غير لسانه، ففعل، فجعل بشر مكان كلّ قصيدة هجاء قصيدة مدح.