الشعر والشعراء (صفحة 257)

وللفؤاد وجيب تحت أبهره [1]

وقال النبىّ صلى الله عليه وسلم: «ما زالت أكلة خيبر تعادّنى [2] فهذا أوان قطعت أبهرى» [3] .

462* وقال فى سفينة:

أجالد صفّهم ولقد أرانى ... على زوراء تسجد للرّياح

إذا ركبت بصاحبها خليجا ... تذكّر ما لديه من جناح

ونحن على جوانبها قعود ... نغضّ الطّرف كالإبل القماح [4]

وهى الرافعة الرؤوس، والغضّ: الذلّ فى الطّرف.

463* وكان بشر فى أوّل أمره يهجو أوس بن حارثة بن لأم (الطائىّ) . فأسرته بنو نبهان من طيّئ، فركب أوس إليهم فاستوهبه (منهم) ، وكان قد نذر ليحرقنّه إن قدر عليه، فوهبوه له، فقالت له أمّه سعدى: قبح الله رأيك! أكرم الرجل وخلّ عنه، فإنّه لا يمحو ما قال غير لسانه، ففعل، فجعل بشر مكان كلّ قصيدة هجاء قصيدة مدح.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015