الشعر والشعراء (صفحة 239)

هل غادر الشّعراء من متردّم [1]

وهى أجود شعره، وكانوا يسمّونها «المذهبة» [2] .

420* وكان عنترة قد شهد حرب داحس (والغبراء) ، فحسن فيها بلاؤه، وحمدت مشاهده [3] .

421* قال أبو عبيدة: إنّ عنترة بعد ما تأوّت [4] عبس إلى غطفان بعد يوم جبلة [5] ، وحملت الدماء، احتاج، وكان صاحب غارات، فكبر فعجز عنها، وكان له بكر على رجل من غطفان، فخرج قبله يتجازاه، فهاجت رائحة من صيّف [6] ، وهبّت نافحة [7] ، وهو بين شرج وناظرة [8] ، فأصابت الشيخ فهرأته، فوجدوه ميّتا بينهما [9] .

422* قال أبو عبيدة: وهو قتل ضمضما المرّىّ، أبا حصين بن ضمضم

طور بواسطة نورين ميديا © 2015