372* والرابعة:
طال ليلى أراقب التّنويرا ... أرقب اللّيل بالصّباح بصيرا
373* وهو القائل فى قصّة الزّبّاء وجذيمة وقصير الطالب بالثأر:
دعا بالبقّة الأمراء يوما ... جذيمة عصر ينجوهم ثبينا [1]
فطاوع أمرهم وعصى قصيرا ... وكان يقول، لو تبع، اليقينا
ودسّت فى صحيفتها إليه ... ليملك بضعها ولأن تدينا
فأردته، ورغب النّفس يردى ... ويبدى للفتى الحين المبينا
وخبّرت العصا الأنباء عنه ... ولم أر مثل فارسها هجينا [2]
وقدّمت الأديم لراهشيه ... وألفى قولها كذبا ومينا [3]
ومن حذر الملاوم والمخازى ... وهنّ المنديات لمن منينا [4]
أطفّ لأنفه الموسى قصير ... ليجدعه وكان به ضنينا [5]
فأهواه لمارنه فأضحى ... طلاب، الوتر، مجدوعا مشينا
وصادفت امرءا لم تخش منه ... غوائله، وما أمنت أمينا