صحا قلبه عنها خلا أنّ روعه ... إذا ذكرت دارت به الأرض قائما [1]
أفاطم لو أنّ النساء ببلدة ... وأنت بأخرى لاتّبعتك هائما
منى ما يشأ ذو الودّ يصرم خليله ... ويغضب عليه لا محالة ظالما
وآلى جناب حلفة فأطعته ... فنفسك ولّ اللّوم إن كنت نادما [2]
أمن حلم أصبحت تمكث واجما ... وقد تعترى الأحلام من كان نائما [3]
352* ومما سبق إليه قوله:
ومن يلق خيرا يحمد الناس أمره ... ومن يغو لا يعدم على الغىّ لائما [4]
أخذه القطامىّ فقال [5] .
والناس من يلق خيرا قائلون له ... ما يشتهى، ولأمّ المخطئ الهبل
353* هو [6] عمرو بن سفيان بن سعد بن مالك، ابن أخى المرقّش الأكبر، ويقال هو ابن حرملة، وهو يعدّ من العشّاق، وصاحبته بنت عجلان، أمة كانت لبنت عمرو بن هند، وفيها يقول [7] :
يا بنت عجلان ما أصبرنى ... على خطوب كنحت بالقدوم