الشعر والشعراء (صفحة 198)

وهم لمقلّ المال أولاد علّة ... وإن كان محضا فى العمومة مخولا [1]

وليس أخوك الدائم العهد بالذى ... يسوءك إن ولّى ويرضيك مقبلا

ولكن أخوك الناء ما كنت آمنا ... وصاحبك الأدنى إذا الأمر أعضلا

340* ويستجاد له قوله فى السيف:

كأنّ مدبّ البيت [2] .

وهو أوصف الناس للقوس، ثم تبعه الشمّاخ.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015