الشعر والشعراء (صفحة 196)

وقال النابغة:

جيش يظلّ به الفضاء معضّلا ... يدع الإكام كأنّهنّ صحارى

فجاء بمعناه وزاد.

335* وقالت الشعراء فى نفار الناقة وفزعها فأكثرت، ولم تعد ذكر الهرّ المقرون بها وابن آوى، وقال أوس بن حجر:

كأنّ هرّا جنيبا عند غرضتها ... والتفّ ديك برجليها وخنزير [1]

قالوا: وجمع ثلاثة ألفاظ أعجميّة فى بيت واحد، فقال:

وقارفت وهى لم تجرب وباع لها ... من الفصافص بالنّمّىّ سفسير [2]

«الفصافص» الرّطبة، وهى بالفارسيّة «إسبست» [3] ، «والنّمّىّ» الفلوس بالروميّة، «والسفسير» السمسار.

336* قال الأصمعىّ: ولم أسمع قطّ ابتداء مرثية أحسن من ابتداء مرثيته:

أيّتها النّفس أجملى جزعا ... إنّ الّذى تحذرين قد وقعا [4]

طور بواسطة نورين ميديا © 2015