وَظَنُّوا أَنْ لا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ
[1] . أى: أيقنوا.
331* قال أوس يصف قوسا:
كتوم طلاع الكفّ، لا دون ملئها ... ولا عجسها عن موضع الكفّ أفضلا [2]
إذا ما تعاطوها سمعت لصوتها ... ، إذا أنبضوا عنها، نئيما وأزملا
«النئيم» صوت البوم، «والأزمل» صوت الجنّ [3] .
ثم وصف النابل والنّبل فقال:
كساهنّ من ريش يمان ظواهرا ... سخاما لؤاما ليّن المسّ أطحلا [4]
يخرن إذا أنفزن فى ساقط النّدى ... وإن كان يوما ذا أهاضيب مخضلا [5]
خوار المطافيل الملمّعة الشّوى ... وأطلاؤها صادفن عرنان مبقلا [6]
ثم وصف السيف فقال:
كأنّ مدبّ النّمل يتّبع الرّبى ... ومدرج ذرّ خاف بردا فأسهلا