الشعر والشعراء (صفحة 188)

قال أبو محمد: ولن يضرّ ذلك فى هذه القصيدة، لأنّه ارتجلها فكانت كالخطبة [1] .

322* وممّا يتمثّل به من شعره [2] :

فعش بجدّ لا يضر ... ك النّوك ما أوتيت جدّا

والنّوك خير فى ظلا ... ل العيش ممّن عاش كدّا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015