قال أبو محمد: ولن يضرّ ذلك فى هذه القصيدة، لأنّه ارتجلها فكانت كالخطبة [1] .
322* وممّا يتمثّل به من شعره [2] :
فعش بجدّ لا يضر ... ك النّوك ما أوتيت جدّا
والنّوك خير فى ظلا ... ل العيش ممّن عاش كدّا