أغيرك معقلا أبغى وحصنا ... فأعيتنى المعاقل والحصون
وجئتك عاريا خلقا ثيابى ... على خوف تظنّ بى الظّنون [1]
العارى: من «عراك يعروك» إذا أتاك يطلب ما عندك، ونحوه العافى.
314* ومن جيّد شعر طرفة:
وأعلم علما ليس بالظّنّ أنّه ... إذا ذلّ مولى المرء فهو ذليل
وإنّ لسان المرء، مالم تكن له ... حصاة، على عوراته لدليل [2]
وإنّ امرءا لم يعف يوما فكاهة ... لمن لم يرد سوءا بها لجهول
315* وقال وهو صبىّ:
كلّ خليل كنت خاللته ... لا ترك الله له واضحه [3]
كلّهم أروغ من ثعلب ... ما أشبه الليلة بالبارحه
316* وممّا يعاب من شعره قوله يمدح قوما:
أسد غيل فإذا ما شربوا ... وهبوا كلّ أمون وطمر [4]
ثمّ راحوا عبق المسك بهم ... يلحفون الأرض هدّاب الأزر [5]