الشعر والشعراء (صفحة 184)

أغيرك معقلا أبغى وحصنا ... فأعيتنى المعاقل والحصون

وجئتك عاريا خلقا ثيابى ... على خوف تظنّ بى الظّنون [1]

العارى: من «عراك يعروك» إذا أتاك يطلب ما عندك، ونحوه العافى.

314* ومن جيّد شعر طرفة:

وأعلم علما ليس بالظّنّ أنّه ... إذا ذلّ مولى المرء فهو ذليل

وإنّ لسان المرء، مالم تكن له ... حصاة، على عوراته لدليل [2]

وإنّ امرءا لم يعف يوما فكاهة ... لمن لم يرد سوءا بها لجهول

315* وقال وهو صبىّ:

كلّ خليل كنت خاللته ... لا ترك الله له واضحه [3]

كلّهم أروغ من ثعلب ... ما أشبه الليلة بالبارحه

316* وممّا يعاب من شعره قوله يمدح قوما:

أسد غيل فإذا ما شربوا ... وهبوا كلّ أمون وطمر [4]

ثمّ راحوا عبق المسك بهم ... يلحفون الأرض هدّاب الأزر [5]

طور بواسطة نورين ميديا © 2015