284* ومن جيّد شعره قوله [1] :
وما كنت إلا مثل قاطع كفّه ... بكفّ له أخرى فأصبح أجذما
يداه أصابت هذه حتف هذه ... فلم تجد الأخرى عليها مقدّما
فلمّا استقاد الكفّ بالكفّ لم يجد ... له دركا فى أن تبينا فأحجما
فأطرق إطراق الشّجاع ولو رأى ... مساغا لناباه الشّجاع لصمّما [2]
لذى الحلم قبل اليوم ما تقرع العصا ... وما علّم الإنسان إلّا ليعلما [3]
285* ومن إفراطه قوله [4] :