الشعر والشعراء (صفحة 167)

ويكنى أبا الفضّة، وهو خال الأعشى أعشى قيس، وكان الأعشى راويته.

واسمه زهير بن علس، وإنما لقّب «المسيّب» ببيت قاله [1] . وهو جاهلىّ لم يدرك الإسلام. وكان امتدح بعض الأعاجم، فأعطاه، ثم أتى عدوّا له من الأعاجم يسأله، فسمّه فمات، ولا عقب له.

275* وممّا سبق إليه فأخذ منه قوله يذكر ثغر المرأة:

وكأنّ طعم الزّنجبيل به ... إذ ذفته وسلافة الخمر

شرقا بماء الذّوب أسلمه ... للمبتغيه معاقل الدّبر [2]

وقال الجعدىّ [3] :

وكأنّ فاها بات مغتبقا ... بعد الكرى من طيّب الخمر

شرقا بماء الذّوب أسلمه ... بالطّود أيمن من قرى النّسر

276* وقال المسيّب فى النّحل:

سود الرّؤوس لصوتها زجل ... محفوفة بمسارب خضر [4]

وقال الجعدىّ:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015