الشعر والشعراء (صفحة 163)

فيه غيره، قال يذكره [1] :

من وحش وجرة موشىّ أكارعه ... طاوى المصير كسيف الصّيقل الفرد [2]

أراد بالفرد: أنّه مسلول من غمده.

وأخذه الطّرمّاح فأحسن، قال يذكر الثور:

يبدو وتضمره البلاد كأنّه ... سيف على شرف يسلّ ويغمد

وكان الأصمعىّ يستحسن قول الطرمّاح.

264* قالوا: وأفرط فى وصف العنق بالطّول، فقال يذكر امرأة:

إذا ارتعثت خاف الجبان رعاثها ... ومن يتعلّق حيث علّق يفرق

والرّعاث: القرط. وقال غيره فأحسن:

على أنّ حجليها وإن قلت أوسعا ... صموتان من ملء وقلّة منطق [3]

265* ومما سبق إليه ولم ينازعه قوله [4] :

فإنّك كالّليل الذى هو مدركى ... وإن خلت أنّ المنتأى عنك واسع

ثم قال:

خطاطيف حجن فى حبال متينة ... تمدّ بها أيد إليك نوازع

قال أبو محمّد: رأيت قوما يستجيدونه. وهو عندى غير جيّد فى المعنى ولا التشبيه.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015