الشعر والشعراء (صفحة 132)

بين القول [1] ، ولا يتّبع حوشىّ الكلام [2] . ولا يمدح الرجل إلّا بما هو فيه.

وهو القائل [3] :

إذا ابتدرت قيس بن عيلان غاية ... من المجد من يسبق إليها يسوّد

سبقت إليها كلّ طلق مبرز ... سبوق إلى الغايات غير مخلد

ويروى «غير مبلد» ، و «المخلّد» فى هذا الموضع: المبطئ [4] .

فلو كان حمد يخلد الناس لم تمت ... ولكنّ حمد المرء ليس بمخلد

197* وكان قدامة بن موسى عالما بالشعر، وكان يقدّم زهيرا ويستجيد قوله [5] :

قد جعل المبتغون الخير فى هرم ... والسّائلون إلى أبوابه طرقا

من يلق يوما على علّاته هرما ... يلق السّماحة فيه والنّدى خلقا

198* قال عكرمة بن جرير: قلت لأبى: من أشعر الناس؟ قال:

أجاهليّة أم إسلاميّة؟ قلت: جاهليّة، قال: زهير، قلت: فالإسلام؟ قال:

الفرزدق، قلت: فالأخطل؟ قال: الأخطل يجيد نعت الملوك ويصيب صفة

طور بواسطة نورين ميديا © 2015