إذا قال علامات الخفض، الخفض مراد به هنا تغيير مخصوص, نعم تركنا الاصطلاحات هذه عمدا لأن الفائدة قليلة فيها, تغيير مخصوص علامته الكسرة وما ناب عنها، إذن الخفض دخل فيه العلامة الأصلية والعلامة النائبة، وكذلك تقول في الرفع تغيير مخصوص علامته الضمة وما ناب عنها، إذن الرفع ليس خاصا بالضمة، ليس مرادفا، كل ضمة رفع ولا عكس، صحيح؟ كل ضمة رفع ولا عكس، لأن الواو رفع وليس بضمة، الألف رفع وليس بضمة، النون رفع وليس بضمة، إذن لابد من إدخال النائب فيها, (رأيتُ زيدًا)، (رأيتُ) فعل وفاعل، كيف يجتمع فعل وفاعل في (رأيت)؟ اجتمع, (رأى) فعل، (رأيت) اجتمع، مثل (ضرب، ضربتُ).

هل (ما) التي في هذا الشطر: [وَاخْفِضْ بِفَتْحٍ كُلَّ مَا لاَ يَنْصَرِفْ] بمعنى (الذي) اسم موصول؟ نعم، بمعنى (الذي) اسم موصول, ولذلك فسرناه بمفرد وجمع تكسير، ليس مثل (إذا ما انصرف) يعني (كلما) (كل الذي لا ينصرف)، ما هو، الذي لا ينصرف الاسم المفرد وجمع التكسير، ولذلك كما سيأتي أن الموصولات من المبهمات، يعني معناه مبهم، لابد من تفسيره، ولذلك لا يتم معناه إلا بجملة الصّلة، إذا قلت (جاء الذي، جاء الذين) من هؤلاء؟ مجهولون، (جاء الذي قام أبوه، أو مات أبوه، .... إلى آخره).

ماهي العلتان التي تقوم مقامهما العلة الواحدة في فعل ومفاعيل؟

هذا قلنا درس طويل هذا، ترجع إلى الشرح، نحن نختصر هنا.

فضلا أعد البيت الذي ذكرت فيه ما لا ينصرف؟

اجمع وزن عادلا أنث بمعرفة- - ركب وزد عجمة فالوصف قد كمل.

إذا حفظت هذا تعرف الممنوع من الصرف.

والله أعلم، وصَلَّى اللهُ وسَلَّمَ على نبينا محمدٍ، وعلى آله وصحبه أجمعين.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015