. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

قال الشَّاعرُ (?):

كلّ الطَّعامِ تَشْتَهِى رَبِيعَهْ … الخُرْس والإِعْذار والنَّقِيعَهْ

والحِذاقُ: الطَّعامُ عندَ حِذاقِ الصَّبِىِّ (?). والمَأْدُبَةُ: اسمٌ لكلِّ دعوةٍ، لسَبَبٍ كانت أو لغيرِ سَبَبٍ. والآدِبُ: صاحِبُ المَأْدُبَةِ. قال الشاعرُ (?):

نحنُ في الْمَشْتَاةِ نَدْعُو الْجَفَلى … لا تَرَى (?) الآدِبَ مِنَّا يَنْتَقِرْ

والجَفَلَى في الدَّعوَةِ. أن يَعُمَّ الناسَ بدَعْوتِه. والنَّقَرَى: هو أن يَخصَّ قومًا دونَ قومٍ.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015