انشق الفجر، وقول سهل (بن سعد) (?): (لما نزل {مِنَ الْفَجْرِ} فعلموا بذلك أنه إنما يعني بذلك الليل والنهار). كلها تفيد ذلك، لكننا نذكر لكل علامة طرفاً يخصها، زيادة إيضاح وبيان واعتناء بهذا الشأن، الذي اعتنى ببيانه أفضل الإنس والجان - صلى الله عليه وسلم -.
في أن الفجر هو المعترض جنوباً وشمالاً: وفي «المنهج المبين»:
(وروى مسلم، عن سمرة بن جندب، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
«لا يغرنكم من سحوركم أذان بلال، ولا بياض الأفق المستطيل هكذا، حتى يستطير هكذا» وحكى حماد بيده وقال ((?): (يعني: معترضاً) ((?). وروى البيهقي مرسلاً، عن محمد بن عبد الرحمن بن