أنا ابن الذي سالت على الخد عينه ... فردّت بكف المصطفى أحسن الردّ

فعادت كما كانت لأول أمرها ... فيا حسنها عينا، ويا حسن ما خد

فأجابه عمر متمثلا:

تلك المكارم لا قعبان من لبن ... شيبا بماء فعادا بعد أبوالا

وصدق خامس الراشدين، فتلك هي المفاخر الباقية حقا، فلا عجب إذا كان وصله وأحسن جائزته (?) .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015