وَالضُّحى (?) وَاللَّيْلِ إِذا سَجى «1» (?) ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى (?) .
ما صرمك أي قطعك فتركك، وما أبغضك منذ أحبك:
وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولى (?) .
أي لما عندي في مرجعك إلي خير لك مما عجلت لك من الكرامة في الدنيا:
وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى (5) .
من الفلج «2» في الدنيا، والثواب في الاخرة:
أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى (6) وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدى (7) وَوَجَدَكَ عائِلًا فَأَغْنى (8) .
يعرّفه الله ما ابتدأه به من كرامته في عاجل أمره، ومنّه عليه في يتمه، وعيلته «3» ، وضلالته «4» ، واستنقاذه من ذلك كله برحمته:
فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ (9) وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ (10) .
أي لا تكن جبارا، ولا متكبرا، ولا فحاشا فظا على الضعفاء من عباد الله:
وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ (11) .