اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (?) خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ (?) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (?) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (?) عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ (5) «1» .
وكان ذلك في رمضان حسبما قال عز وجل:
شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَالْفُرْقانِ (185) «2» .
وكان ذلك في ليلة القدر كما قال عز شأنه:
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (?) ... «3» .
وهي الليلة المباركة التي ذكرها الله في قوله:
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ (?) فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ (?) أَمْراً مِنْ عِنْدِنا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ (5) «4» .
وقد كانت طلائع الوحي الإلهي فيها إشادة بالقلم وخطره، وبالعلم ومنزلته في بناء الشعوب والأمم، فما أصدقها من طلائع تجعل العلم والمعرفة من أخص خصائص الإنسان.