نرى من بركته، فكلّمنا أمه، وقلت لها: لو تركت بنيّ عندي حتى يغلظ (?) ، فإني أخشى عليه وباء مكة (?) قالت: فلم نزل بها حتى ردته معنا (?) .

مداعبة حليمة وابنتها للنبي

وكانت حليمة- رضي الله عنها- تداعب النبي، وترقّصه، وتناغيه كما تفعل الأمهات مع الأبناء، فمن ذلك قولها:

يا ربّ إذ أعطيته فأبقه ... وأعله إلى العلا ورقّه

وادحض أباطيل العدا بحقّه

وكانت الشيماء (?) ، أخته من الرضاعة، تقول:

هذا أخ لي لم تلده أمي ... وليس من نسل أبي وعمي

فديته من مخول معمّي (?) ... فأنمه (?) اللهمّ فيما تنمي

وكانت تقول أيضا:

يا رب أبق أخي محمدا ... حتى أراه يافعا وأمردا

ثم أراه سيدا مسوّدا ... واكبت أعاديه معا والحسدا

وأعطه عزا يدوم أبدا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015