محمد بن سعد من حديث جماعة منهم: عطاء بن أبي رباح، وابن عباس، أن امنة بنت وهب قالت: «لما فصل مني- تعني النبي- خرج معه نور أضاء له ما بين المشرق والمغرب، ثم وقع على الأرض جاثيا على ركبتيه، معتمدا على يديه، ثم أخذ قبضة من التراب، فقبضها، ورفع رأسه إلى السماء» (?) .
وروى الإمام الجليل أحمد بن حنبل، والبزار، والطبراني، والحاكم، والبيهقي عن العرباض بن سارية السلمي- رضي الله عنه- أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: «إني عند الله لخاتم النبيين (?) ، وإن ادم لمنجدل في طينته، وسأخبركم عن ذلك: أنا دعوة أبي إبراهيم، وبشارة عيسى، ورؤيا أمي التي رأت (?) ، وكذلك أمهات النبيين يرين» (?) ، وإن أمّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم رأت حين وضعته نورا أضاءت له قصور الشام، وفي رواية ابن إسحاق: «أضاءت له قصور بصرى من أرض الشام» .
وكانت ولادته صلّى الله عليه وسلّم في دار أبي طالب بشعب بني هاشم (?) ، وكانت قابلته