حديث زيد بن أرقم ومن كان يتكلم في الصلاة لم يبلغهم نهي النبي - صلى الله عليه وسلم - فلما نزلت الآية انتهوا، واللَّه أعلم.

وإنما جاء ذلك فيمن غلط في ذكر ذي اليدين، فقال: ذو الشمالين. فظن أنه هو، فقال: هذا كان قبل بدر. لظنه أن القائل للنبي - صلى الله عليه وسلم - ذو الشمالين، وهما اثنان وأن ذا الشمالين بن عمر بن نضلة من بني غيشان حليف لبني زهرة من خزاعة قتل يوم بدر، وذو اليدين اسمه خرباق، ويكنى أبا الغربان، بقي بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - مدة، وهو الذي روى عنه في حديث السهو.

1706 - فروى عبد الله بن أحمد بن حنبل في "المسند" (?) عن نصر بن علي عن (معدي) (?) بن سليمان -ثقة- قال: أتيت مطيرًا لأسأله عن حديث ذي اليدين فأتيته فسألته، فإذا هو شيخ كبير لا ينفذ الحديث من الكبر، فقال: ابنه شعيث: (?) بلى يا أبت حدثتنى أن ذا اليدين لقيك بذي (خشب) (?) فحدثك: "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى بهم إحدى صلاتي العشي وهي العصر ركعتين ثم سلم، فخرج سرعان الناس فقالوا: قصرت الصلاة -وفي القوم أبو بكر وعمر -رضي الله عنهما- قال ذو اليدين: أقصرت الصلاة أم نسيت؟ قال: ما قصرت الصلاة ولا نسيت، ثم أقبل على أبي بكر وعمر فقال: ما يقول دْو اليدين؟ فقالا: صدق يا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015