[ثمَّ يَتَكَلَّمُ بحاجَتِهِ (?)] (?).

13943 - ورَواه الثَّورِىُّ عن أبى إسحاقَ عن أبى عُبَيدَةَ عن عبدِ اللَّهِ

مَوقوفًا. أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ الحافظُ، حَدَّثَنَا أبو العباسِ محمدُ بنُ

يَعقوبَ، حَدَّثَنَا محمدُ بنُ إسحاقَ، حَدَّثَنَا قَبيصَةُ، حَدَّثَنَا سفيانُ، عن أبى

إسحاقَ، عن أبى عُبَيدَةَ، عن عبدِ اللهِ قال فى خُطبَةِ الحاجَةِ: الحَمدُ للهِ (?)

نَحمَدُه ونَستَعينُه. فذَكَرَ نَحوَه ولَم يَرفَعْه (?).

13944 - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو الحُسَينِ محمدُ بنُ

أحمدَ الأصَمُّ ببَغدادَ، حَدَّثَنَا أبو قِلابَةَ، حَدَّثَنَا أبو عاصِمٍ، حَدَّثَنَا عِمرانُ، عن

قَتادَةَ، عن عبدِ رَبِّه، عن أبى عياضٍ، عن ابنِ مَسعودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -، أنَّ

رسولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان إذا تَشَهَّدَ قال: "الحَمدُ للهِ نَستَعينُه ونَستَغْفِرُه، ونَعوذُ باللَّهِ مِن

شُرورِ أنفُسِنا، مَن يَهْدِهِ (?) اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضْلِلْ فلا هادِىَ له، وأَشهَدُ أن لا إلَهَ

إلَّا اللَّهُ، وأَشهَدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه، أرسلَه بالحَقِّ بَشيرًا ونَذيرًا بَينَ يَدَىِ

السَّاعَةِ، مَن يُطِعِ اللَّهَ ورسولَه فقَد رَشَدَ، ومَن يَعصهِما فإِنَّه لا يَضُرُّ إلَّا نَفسَه،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015