واللَّهِ لَولا أنتَ ما اهتَدَينا ... ولا تَصَدَّقنا ولا صَلَّينا

فأَنزِلَنْ سَكينَةً عَلَينا ... وثَبِّتِ الأقدامَ إن لاقَينا

إنَّ بَنِى الكُفّارِ قَد بَغَوا عَلَينا ... وإِن أرادوا فِتنَةً أبَينا

فقالَ رسولُ اللهِ -صلي الله عليه وسلم-: "رَحِمَكَ رَبُّكَ". فقالَ عُمَرُ بنُ الخطابِ -رضي الله عنه-: وجَبَت واللهِ، لَو مُتِّعنا (?) به. فقُتِلَ يَومَ خَيبَرَ شَهيدًا، وكانَ قَتْلُه فيما بَلَغَنِى أنَّ سَيفَه رَجَعَ عَلَيه فكَلَمَه كَلْمًا شَديدًا وهو يُقاتِلُ فماتَ مِنه، [فكأنَّ المُسلِمينَ] (?) شَكُّوا فيه وقالوا: إنَّما قَتَلَه سِلاحُه. حَتَى سأَلَ ابنُ أخيه سَلَمَةُ بنُ عمرٍو رسولَ اللهِ -صلي الله عليه وسلم- وأَخبَرَه بقَولِ الناسِ فيه، فقالَ رسولُ اللهِ -صلي الله عليه وسلم-: "إنَّه لَشَهيدٌ". فصلَّى رسولُ اللهِ -صلي الله عليه وسلم- عَلَيه وصلَّى المُسلِمونَ (?).

6900 - أخبرَنا أبو زَكَريّا ابنُ أبى إسحاقَ المُزَكِّى، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبرَنا الرَّبيعُ بنُ سُلَيمانَ، أخبرَنا الشّافِعِيُّ، أخبرَنا مالكٌ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، أنَّ عُمَرَ بنَ الخطابِ غُسِلَ وكُفنَ وصُلَّىَ عَلَيهِ (?). زادَ فيه عُبَيدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ: وحُنِّطَ (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015