أخبَرَناه أبو عبدِ الرَّحمَنِ السُلَمِيُّ، أخبرَنا أبو الحَسَنِ ابنُ مَنصورٍ، حدثنا أبو الحَسَنِ ابنُ أبى العَنبَرِ، حدثنا مَنصورُ بنُ أبى مُزاحِمٍ، [حدثنا أبو شَيبَةَ] (?). فذَكَرَه (?). وأبو شَيبَةَ ضَعيفٌ (?).

بابُ المُرتَثِّ (?)، والَّذِى يُقتَلُ ظُلمًا في غَيِر مُعتَرَكِ الكُفّارِ، والَّذِى يَرجِعُ عَلَيه (?) سَيفُهُ

6898 - أخبرَنا أبو طاهِرٍ الفَقيهُ، أخبرَنا أبو طاهِرٍ محمدُ بنُ الحَسَنِ المُحَمَّداباذِىُّ، حدثنا أحمدُ بنُ يوسُفَ السُّلَمِيُّ، حدثنا عبدُ الرَّزّاقِ، أخبرَنِى ابنُ جُرَيجٍ، أخبرَني عِكرِمَةُ بنُ خالِدٍ، عن ابنِ أبى عَمّارٍ، أخبَرَنى شَدّادُ بنُ الهادِ، أنَّ رَجُلًا مِنَ الأعرابِ جاءَ إلَى النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- فآمَنَ واتَّبَعَه فقالَ: أُهاجِرُ مَعَكَ. فأَوصَى به النَّبِيُّ -صلي الله عليه وسلم- بَعضَ أصحابِه، فلَمّا كانَت غَزوَةُ خَيبَرَ غَنِمَ رسولُ اللهِ -صلي الله عليه وسلم- شَيئًا، فقَسَمَ وقَسَمَ له، فأَعطَى أصحابَه ما قَسَمَ له، وكانَ يَرعَى ظَهرَهُم، فلَمّا جاءَ دَفَعوه إلَيه فقالَ: ما هَذا؟ قال: قَسْمٌ قَسَمَه لَكَ. فأَخَذَه فجاءَ به النَّبِيَّ -صلي الله عليه وسلم- فقالَ: ما هَذا يا محمدُ؟ قال: "قَسْمٌ قَسَمتُه لَكَ". قال: ما على هَذا اتبعتُكَ، ولَكِنِ اتبعتُكَ على أن أُرمَى ههنا -وأَشارَ إلَى

طور بواسطة نورين ميديا © 2015