ويُعطِى زَكاةَ مالِه يَحتَسِبُها، ويَجتِنبُ الكَبائرَ التى نَهَى اللَّهُ عَنها". ثُمَّ إنَّ رَجُلًا سأَلَه فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، ما الكَبائرُ؟ فقالَ: "هُنَّ تِسعٌ؛ الشِّركُ (?) باللَّهِ، وقَتلُ نَفسِ مُؤمِنٍ بغَيرِ حَقٍّ، وفِرارُ يَومِ الزَّحفِ، وأَكَلُ مالِ اليَتيمِ، وأكلُ الرِّبا، وقَذفُ المُحصَنَةِ، وعُقوقُ الوالِدَينِ المُسلِمَينِ، واستِحلالُ البَيتِ الحَرامِ قِبلَتِكُم أحياءً وأَمواتًا". ثُمَّ قال: "لا يَموتُ رَجُلٌ لَم يَعمَلْ هَؤُلاءِ الكَبائرَ، ويُقيمُ الصَّلاةَ، ويُؤتِى الزَّكاةَ إلَّا كان مَعَ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- فى دارٍ أبوابُها مَصاريعُ (?) مِن ذَهَبٍ" (?). سَقَطَ مِن كِتابِى، أو مِن كِتابِ شَيخِى: السِّحرُ.
6805 - وأخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ وأبو سعيدِ ابنُ أبى عمرٍو قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا العباسُ بنُ محمدٍ، حدثنا حُسَينُ ابنُ محمدٍ المَروَرُّوذِىُّ، حدثنا أيّوبُ، عن طَيسَلَةَ بنِ علىٍّ قال: سأَلتُ ابنَ عُمَرَ وهو فى أصلِ الأراكِ يَومَ عَرَفَةَ وهو يَنضَحُ على رأسِه الماءَ ووَجهِه، فقُلتُ له: يَرحَمُكَ اللَّهُ، حَدِّثْنِى عن الكَبائرِ. فقالَ: قال رسولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: "الكَبائرُ الإشراكُ باللَّهِ، وقَذفُ المُحصَنَةِ". فقُلتُ: أقَبْلَ (?) الدَّمِ؟ قال: نَعَم ورَغْمًا. "وقَتلُ النَّفسِ المُؤمِنَةِ، والفِرارُ يَومَ الزَّحفِ، وأَكَلُ مالِ اليَتيمِ، وعُقوقُ الوالِدَينِ المُسلِمَينِ،