كَذا كان فى أصلِ كِتابِه: عن الحسنِ أوِ الحسنِ (?) بنِ علىٍّ. فكأَنَّ الشَّكَّ لم يَقَعْ فى الحسنِ وإِنَّما وقَعَ فى الإِطلاقِ أوِ النِّسبَةِ، وكانَ فى أصلِ كِتابِه هَذِه الزّيادَةُ: "ولا يَعِزُّ مَن عادَيتَ".
3182 - وأَخبرَنا أبو عبدِ اللَّه الحافظُ، حدَّثَنا علىُّ بنُ حَمشاذَ العَدلُ، حدَّثَنا العَباسُ بنُ الفَضلِ الأسفاطِىُّ، حدَّثَنا أحمدُ بنُ يونُسَ، حدَّثَنا محمدُ بنُ بشرٍ العَبدِىُّ، حدَّثَنا العَلاءُ بنُ صالِحٍ، حدَّثَنى بُرَيدُ بنُ أبى مَريَمَ، حدَّثَنا أبو الحَوراءِ قال: سأَلتُ الحَسَنَ بنَ علىٍّ ما عَقِلتَ مِن رسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-؟ فقالَ: عَلَّمَنِى دَعَواتٍ أقولُهُنَ: "اللَّهُمَّ اهدِنِى فيمَن هَدَيتَ، وعافِنِى فيمَن عافَيتَ، وتَوَلَّنِى فيمَن تَوَلَّيتَ، وبارِكْ لِى فيما أعطَيتَ، وقِنِى شَرَّ ما قَضَيتَ، إنَّكَ تَقضِى ولا يُقضَى عَلَيكَ". أُراه قال: "إِنَّه لا يَذِلُّ مَن والَيتَ، تَبارَكتَ رَبَّنا وتَعالَيتَ". قال: فذَكَرتُ ذَلِكَ لمحمدِ ابنِ الحَنَفيَّةِ، فقالَ: إنَّه الدُّعاءُ الذى كان أبى يَدعو به فى صَلاةِ الفَجرِ فى قُنوتِهِ (?).
قال الشيخُ: بُرَيدٌ يقولُ: ذَكَرتُ ذَلِكَ لمحمد ابنِ الحَنَفيَّةِ:
3183 - فقَد أخبرَنا أبو الحسنِ محمدُ بنُ أحمدَ بنِ الحسنِ بنِ إسحاقَ البَزّارُ ببَغدادَ مِن أصلِ سَماعِه بَخَطِّ أبى الحسنِ الدّارَقُطنِىِّ، أخبرَنا