الصَّلاةُ، اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، لا إلَهَ إلا اللَّهُ" (?). فذكَر الإِقامَةَ مُفرَدَةً كما تَرَى، وصارَ قَولُه: مَرَّتَينِ. عائدًا (?) إلى كَلِمَةِ الإِقامَةِ.
وعَلَى ذَلِكَ تَدُلُّ أيضًا رِوايَةُ عبدِ الرزاقِ عن ابنِ جُرَيجٍ:
1995 - أخبرَناه أبو بكرِ ابنُ عليٍّ الحافظُ، أخبرَنا أبو إسحاقَ إبراهيمُ بنُ عبدِ اللَّهِ، حدثنا محمدُ بنُ إسحاقَ بنِ خُزَيمَةَ، حدثنا محمدُ بنُ رافِعٍ، حدثنا عبدُ الرزاقِ، أخبرَنا ابنُ جُرَيجٍ، حدَّثَنى عثمانُ بنُ السّائبِ مَولاهُم، عن أبيه الشيخِ (?) مَولَى أبى مَحذورَةَ، وعَن أُمِّ عبدِ المَلِكِ بنِ أبي مَحذورَةَ، أنَّهُما سَمِعا ذَلِكَ مِن أبى مَحذورَةَ. فذكَر الحديثَ بنَحوِ حَديثِ حَجّاجٍ، وقالَ في آخِرِه: "وإِذا أقَمتَ فقُلْها مَرَّتَينِ: قَد قامَتِ الصَّلاةُ قَد قامَتِ الصَّلاةُ. أسَمِعتَ (?)؟ ". وزادَ: فكانَ أبو مَحذورَةَ لا يَجُزُّ ناصيَتَه ولا يَفرُقُها؛ لأنَّ رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مَسَحَ عَلَيها.
أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ عليٍّ الحافظُ، أخبرَنا أبو إسحاقَ إبراهيمُ بنُ عبدِ اللَّهِ قال: قال محمدُ بنُ إسحاقَ بنِ خُزَيمَةَ: التَّرجيعُ في الأذانِ مَعَ تَثنيَةِ الإِقامَةِ مِن جِنسِ الاختِلافِ المُباحِ، فمُباحٌ أن يُؤَذِّنَ المُؤَذِّنُ فيُرَجِّعَ في الأذانِ