بَابُ: الرَّجُلُ يُغَنِّي فَيَتَّخِذُ الْغِنَاءَ صَنَاعَةً يُؤْتَى عَلَيْهِ , وَيَأْتِي لَهُ , وَيَكُونُ مَنْسُوبًا إِلَيْهِ , مَشْهُورًا بِهِ مَعْرُوفًا , أَوِ الْمَرْأَةُ

قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ وَاحِدٍ مِنْهُمَا , وَذَلِكَ أَنَّهُ مِنَ اللهْوِ الْمَكْرُوهِ الَّذِي يُشْبِهُ الْبَاطِلَ , فَإِنَّ مَنْ صَنَعَ هَذَا كَانَ مَنْسُوبًا إِلَى السَّفَهِ وَسَقَاطَةِ الْمُرُوءَةِ , وَمَنْ رَضِيَ هَذَا لِنَفْسِهِ كَانَ مُسْتَخِفًّا , وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مُحَرَّمًا بَيِّنَ التَّحْرِيمِ.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015