أي: قد رضيت بقولك في ذلك، وإن كنت تاركة لهم، فاصدقي وقولي الحق.

يقال: وددت الرجل وَداداً، ووِداداً، ووَدادة، وودادة. وقال الشاعر:

(وَدِدتَ وَدادةً لو أنَّ حظي ... من الخُلَّانِ أنْ لا يصرِموني) (?)

وقال الآخر (?) :

(تمنّاني ليلقاني قُيَيْسٌ ... ودِدْتُ وأينما مني ودادِي)

ويقال: ودِدت الرجل مودَّةً. قال العجاج (?) :

(إنّ بَنِيَّ لَلِئامٌ زَهَدَهْ ... )

(مالي في صدورِهم من مَوْدَدَهْ ... )

أراد: من مودة، فأظهر الدالين لضرورة الشعر.

[قال أبو بكر: فأجابه ابنه رؤبة (?) ، وكان أصغر بنيه:

(إنَّ بنيكَ لكِرامٌ زَهَدَه ... )

(ولو دعوتَ لأتوكَ حَفَدَه ... )

(عجّاجُ ما أنتَ بأرضٍ مأسَدَه ... )

أي: ذات أسد، فيلزموك ولا يفارقوك. قال: فعلم أن سيكون نجيباً] (?) .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015