أي: قد رضيت بقولك في ذلك، وإن كنت تاركة لهم، فاصدقي وقولي الحق.
يقال: وددت الرجل وَداداً، ووِداداً، ووَدادة، وودادة. وقال الشاعر:
(وَدِدتَ وَدادةً لو أنَّ حظي ... من الخُلَّانِ أنْ لا يصرِموني) (?)
وقال الآخر (?) :
(تمنّاني ليلقاني قُيَيْسٌ ... ودِدْتُ وأينما مني ودادِي)
ويقال: ودِدت الرجل مودَّةً. قال العجاج (?) :
(إنّ بَنِيَّ لَلِئامٌ زَهَدَهْ ... )
(مالي في صدورِهم من مَوْدَدَهْ ... )
أراد: من مودة، فأظهر الدالين لضرورة الشعر.
[قال أبو بكر: فأجابه ابنه رؤبة (?) ، وكان أصغر بنيه:
(إنَّ بنيكَ لكِرامٌ زَهَدَه ... )
(ولو دعوتَ لأتوكَ حَفَدَه ... )
(عجّاجُ ما أنتَ بأرضٍ مأسَدَه ... )
أي: ذات أسد، فيلزموك ولا يفارقوك. قال: فعلم أن سيكون نجيباً] (?) .