والقول الآخر: أن يكون المعنى: قد أخذت الشيء تاماً كاملاً، لم ينقص منه شيء، ولم يُغَيَّر منه شيء. والرمة قطعة حبل يشد في رجل الجمل أو في عنقه. فيقال: أخذت الجمل برمته: أي بالحبل المشدود به، ثم استعمل في غير هذا.

قال الكميت (?) :

(نصل السهبَ بالسهوب إليهم ... وصلَ خرقاءَ رُمَّةً في رِمامِ)

وسمي ذو الرمة ذا الرمة بقول (?) في صفة وتدٍ (?) : (467)

(أشعثَ باقي رُمَّةِ التقليدِ ... )

ويقال (?) : قد أخذت الشيء برُمَّتِهِ: وبرَغْبَرِه (?) وبزغبره، وبزَوْبره، (139 / أ) وبزابره، وبزَأْبِجِه، وبجَلْمَته، / حكاه أبو عبيد: بتسكين اللام، وحكاه غيره: [بجَلَمَتِهِ] ، بفتح اللام. (?) .

وقد أخذ الشيء بظليفَتِهِ، وبرُبّانه، ورِبّانِهِ، وحَذَافِيرِهِ، وحَذامِيرِهِ، وجزَامِيرِهِ، وجَرامِيزِهِ، وبصنايتِهِ، وسِناتَيِه: أي أخذه كله، لم يدع منه شيئاً.

291 - وقولهم: حلف بالسَمَرِ والقَمَرِ

(?)

قال أبو بكر: قال الأصمعي (?) : السمر عندهم الظُلمة. قال: والأصل في هذا أنهم كانوا يجتمعون فيسمرُون في الظُلمة. ثم كثُر الاستعمال له (?) حتى سموا الظلمة: سمراً.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015