أحدهن أنه خفض: عاصفاً، على الجوار لليوم، وهو في الحقيقة نعت للريح.
والقول الثاني / أن يكون جعل عاصفاً نعتاً لليوم، لأن العصوف يكون في (123 / أ) اليوم.
والقول الثالث: أن يكون المعنى: في يوم عاصف الريحِ، فاكتفى بالريح الأولى من الريح الثانية. وقال الأنصاري (?) في أمتع:
(واهاً لأيامِ الصِّبا وزمانِهِ ... لو كان أمتعَ بالمُقامِ قليلا)
معناه: لو كان أطالَ المقامَ. ومعنى: واهاً: التعجب. قال أبو العباس (?) : في هذا أربعة أوجه: (425)
يقول الرجل للرجل: إيهٍ حدِّثنا: إذا استزاده. وإِيهاً كُفَّ عنا: إذا سأله القطع. ووَيْهاً اقصد إلى فلان: إذا أغراه. وواهاً ما أَعْلَمَ فلاناً: إذا تعجَّب من علمه. قال الراجز (?) :
(واهاً لريا ثم واهاً واها ... )
(يا ليتَ عيناها لنا وفاها ... )
قال أبو بكر: الفاقرة معناها في كلامهم الداهية. قال الله عز وجل. {وجوهٌ يومئذ باسرةٌ تَظُنُّ أنْ يُفْعَلَ بها فاقرةٌ} (?) .
ويقال: الفاقرة من قولهم: قد فَقَرْتُ البعير: إذا قطعت فِقْرة من فِقَر ظهره، أو رميته فيها بسهم، أو طعنته فيها. ويقال: فِقْرة، وفِقَر، وفَقارة: لخرز