وكان الفراء يروي البيت:
(الشمسُ كاسفةٌ ليست بطالعةٍ ... تبكي عليك نجومَ الليلِ والقمرا)
وقال: نصب نجوم الليل والقمر على الوقت، كأنه قال: تبكي عليك أبداً، أي (?) مادامت نجوم الليل والقمر، كما يقولون: لأبكينَّكَ الشهر والدهرَ، (388) أي مادام الشهرُ والدهرُ.
وقال الفراء: هو كقولهم: لا أُكَلِّمُكَ ما سَمَرَ ابنا سَميرٍ (?) ، ولا آتيك سَجِيسَ عُجَيْسٍ (?) ، ولا آتيكَ مِعْزَى الفِزْر (?) ولا آتيك هُبَيْرَةَ بنَ سَعْدٍ (?) ، أي: لا آتيك أبداً.
وكذلك يقولون: لا آتيك السَّمَرَ والقَمَرَ (?) . [أي ما دام القمر] ومادام الناس يسمرون السَمَر (?) . [والسمر الحديث] ..
قال أبو بكر: معناه: أفعله أَوَّلَ كلِّ شيءٍ. وحقيقة معناه: مُؤْثِراً له على غيره. وقال الفراء (?) : فيه لغات (?) : / يقال: افعله آثِراً ما، وافعله آثِرَ ذي (109 / ب) أثِير. وأنشد الفراء.