ويقال لا أنْ ذا جَرَم أنك محسن، ولا عَنْ ذا جرم أنك محسن (105 / أ 377) وروى عبيد بن عقيل (?) عن هارون (?) عن أبي عمرو (?) : / لأجْرَمَ أنّ لهم النار، على وزن لأكْرَمَ.
قال أبو بكر: قال الأصمعي (?) : الورطة أُهْوِيَّة تكون في رأس الجبل، يَشُقُ على مَنْ وقع فيها الخروج منها. يقال: تورطت الماشية: إذا وقعت في الوَرْطة، فلم يمكنها أن تخرج. قال طُفَيل (?) يذكر إبلاً:
(تهابُ طريقَ السهلِ تَحْسِبُ أَنَّهُ ... وُعورٌ وِارطٌ وهي بيداءُ بَلْقَعُ)
وقال غيره: الورطة: الوَحَل تقع فيه (?) الغنم فلا يمكنها التخلص.
يقال: تورطت الغنم: إذا وقعت في الورطة. ثم ضرب هذا مثلاً لكل شدة يقع فيها الإنسان.
وقال أبو عمرو (?) : الورطة: الهلكة. واحتج بقول الراجز:
(إنْ تأتِ يوماً مثلَ هذي الخُطَّة ... )
(تُلاقِ من ضربِ نُميْرٍ وَرْطَة ... )
وفي هذه خمس لغات: [جاءت: ولا عن ذا جرم في الأصل بعد انقضاء العبارة، بعد قوله: على زون لأكرم وما أثبتناه من: ف] .