قال أبو بكر: معناه: قد صار إلى معاش ومال. قال الله عز وجل: {قد أنزلنا عليكم لباساً يواري سوآتِكم وريشاً ولباسُ التقوى} (?) .
والرياش، في قول جماعة من المفسرين: المال، وكذلك الريش. قال رؤبة (?) :
(إليكَ أشكو شِدَّةَ المعيشِ ... )
(وجَهْدَ أعوامٍ نَتَفْنَ ريشي ... )
(نَتْفَ الحُبارى عن قرىً رهيشِ ... )
فمعنى قوله: نتفن ريشي: أذهبن مالي، والقرا: الظهر، والرهيش: النحيت. وقال الآخر (?) :
(فريشي منكم وهوايَ معكم ... وإنْ كانَتْ زيارتُكُم لماما) (352)
ويقال: قد رِشْتُ فلاناً أَرِيْشُهُ: إذا أعطيته مالاً، أو أنلته خيراً. أنشد الفراء:
(فرِشْني بخيرٍ لا أكونَنْ ومِدْحتي ... كناحتِ يوماً صخرةٍ بعَسِيلِ) (?)
العسيل (?) : الذي يمسح العطار به المِسْكَ. وقال مَعْبَدُ الجُهني (?) [قوله] [تعالى] : {قد أنزلنا عليكم لباساً يواري سوآتكم} : اللباس: الثياب. والرياش: المعاش، ولباس التقوى: الحياء. (96 / ب)
ويقال: الرياش: ما ستر الإنسان وواراه. يروى / عن علي بن أبي طالب