وقال الأصمعي (?) : يقال: أسكت الله نامَّته، بتشديد الميم مع فتحها من غير همز، أي: أسكت الله ما ينُمُّ عليه من حركاته.

150 - وقولهم: أقرَّ اللهُ عَيْنَكَ

(?) (300)

قال أبو بكر: اختلف أهل اللغة في هذا اختلافاً شديداً فقال الأصمعي (?) : معنى: أقر الله عينك: أَبْرَدَ اللهُ دَمْعَتَكَ. وقال: أقر مأخوذ من القُرّ، والقِرَّة، وهما البرد. قال طرفة (?) :

(تَدفعُ القُرَّ بحرٍّ صادقٍ ... وعكيكَ القَيْظِ إنْ جاءَ بقُرْ)

وقال لبيد (?) :

(وغداةِ ريحٍ قد كشفتُ وقِرَّةٍ ... إذ أصبحتْ بيدِ الشمالِ زمامُها)

قال أبو بكر: وقال الأصمعي (?) : دمعة الفرح باردة، ودمعة الحزن حارة.

/ وقال أبو العباس (?) : ليس كما ذكر الأصمعي، الدمع كله حار، في فرح (78 / ب) كان أو حزن. قال: والمعنى: لا أبكاك الله، أي أقرها الله على أن لا تكون باكية فتسخن بالدموع.

وقال أبو عمرو الشيباني (?) : أقر الله عينك، معناه: أنام الله عينك. أي صادفت عينك سروراً، يعني: أذهب الله سهرها فنامت. واحتج بقول عمرو بن كلثوم (?) :

طور بواسطة نورين ميديا © 2015