/

(بَرَدَتْ مراشِفُها عليَّ فصدَّني ... عنها وعن قُبُلاِتها البَرْدُ) (?) (77 / ب)

أراد: النوم (298)

وقال غير أبي عبيدة: البَرْدُ: برد الشراب. وزعموا أن العرب تصف فاالمرأة بالبرد. واحتجوا بقول الشاعر (?) :

(زعم الْهمامُ بأنّ فاها بارِدٌ ... عذبٌ إذا ما ذُقْتهُ قلتَ ازدَدِ)

وسمعت أبا العباس يقول: معنى قول الله عز وجل: {لا يذوقون فيها بَرْداً} لا يذوقون فيها نوماً (?) . وأنشد للعرجي (?) :

(فإنْ شئتِ حرمت النساءَ سِواكم ... وإنْ شئتِ لم أَطْعَمْ نُقاخاً ولا بَرْدا)

قال: النقاخ: الشراب العذب، والبرد: النوم.

147 - وقولهم: ما بَرَدَ في يدي منه شيء

(?)

قال أبو بكر: معناه (?) : ما ثبت في يدي منه شيء. قال الراجز:

(اليومُ يومٌ بارِدٌ سَمُومُهُ ... )

(مَنْ عَجَزَ اليومَ فلا نلومُهُ) (?)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015