أراد: مقدور، فصرفه عن (?) مفعول إلى فعيل. وهو من قولك: قد نبذت الشي أَنبذُه نَبْذاً ونَبْذَة، قال الله عز وجل: {فنبذوه وراءَ ظهورِهم} (?) ، أي طرحوه وألقوه. وقال أبو الأسود (?) :
(وخبّرني مَنْ كنتُ أرسلتُ إنما ... أخذتَ كتابي مُعْرضا بشمالِكا)
(نظرتَ إلى عنوانِهِ فنبذتَهُ ... كنبذِكَ نعلاً أَخْلَقَتْ من نعالِكا)
أراد: فطرحته، وقال الآخر (?) .
(إنّ الذينَ أمرتهم أن يعدلوا ... نبذوا كتابَكَ واستُحِلَّ المَحْرَمُ)
ويقال: نَبَذْتُ النبيذَ، بغير ألف، أَنبِذُه نَبْذاً.
وقال الفراء: حكى أبو جعفر الرؤاسي (?) ، وكان ثقة مأموناً، عن العرب: أنبذتُ النبيذ، بألف.
وقال الفراء: لم أسمعها أنا من العرب بالألف.
ويقال: هو مني نُبْذَةً، ونَبْذَةً: إذا كان قريباً مني.
(?) (284)
قال أبو بكر: الركيك معناه في كلام العرب: الضعيف العقل. قال الفضل بن العباس بن عتبة بن أبي لهب يخاطب الوليد [بن عبد الملك] (?) وبني أمية ويعني علي بن عبد الله بن العباس (?) :