أراد: مقدور، فصرفه عن (?) مفعول إلى فعيل. وهو من قولك: قد نبذت الشي أَنبذُه نَبْذاً ونَبْذَة، قال الله عز وجل: {فنبذوه وراءَ ظهورِهم} (?) ، أي طرحوه وألقوه. وقال أبو الأسود (?) :

(وخبّرني مَنْ كنتُ أرسلتُ إنما ... أخذتَ كتابي مُعْرضا بشمالِكا)

(نظرتَ إلى عنوانِهِ فنبذتَهُ ... كنبذِكَ نعلاً أَخْلَقَتْ من نعالِكا)

أراد: فطرحته، وقال الآخر (?) .

(إنّ الذينَ أمرتهم أن يعدلوا ... نبذوا كتابَكَ واستُحِلَّ المَحْرَمُ)

ويقال: نَبَذْتُ النبيذَ، بغير ألف، أَنبِذُه نَبْذاً.

وقال الفراء: حكى أبو جعفر الرؤاسي (?) ، وكان ثقة مأموناً، عن العرب: أنبذتُ النبيذ، بألف.

وقال الفراء: لم أسمعها أنا من العرب بالألف.

ويقال: هو مني نُبْذَةً، ونَبْذَةً: إذا كان قريباً مني.

135 - وقولهم: فلانٌ رَكِيكٌ

(?) (284)

قال أبو بكر: الركيك معناه في كلام العرب: الضعيف العقل. قال الفضل بن العباس بن عتبة بن أبي لهب يخاطب الوليد [بن عبد الملك] (?) وبني أمية ويعني علي بن عبد الله بن العباس (?) :

طور بواسطة نورين ميديا © 2015