ويقال: قد آمت المرأة إذا مات عنها بَعْلُها أو قُتِل. قال الشاعر:
(فأبْنا وقد آمت نساءٌ كثيرةٌ ... ونسوانُ سعدٍ ليسَ فيهن أَيِّمُ) (?)
ويقال: أَيِّم وأَيَّمان، وفي الجمع: أَيِّمون [للرجال] وأَيِّمات للنساء، ويقال في جمع التكسير: أَيامَى، ويقال: أَيِّم بَيِّنَةُ الأَيْمَةِ والأيُومِ.
(?) (267)
قال أبو بكر: قال [أبو محمد] الرستمي: قال جماعة من أهل اللغة: الغانية الأصل فيها ذات الزوج التي استغنت بزوجها، ثم كثُر ذلك حتى قيل غانية لذات الزوج وغير ذات الزوج. قال الشاعر (?) :
(أُحِبُّ الأيامى إذ بثينةُ أَيِّمٌ ... وأَحببتُ لمّا أَنْ غَنِيتِ الغوانيا)
قال أبو بكر: وأنشد الرستمي:
(أزمانَ ليلى حَصانٌ غير غانِيةٍ ... وأنتَ أمردُ معروفٌ لك الغَزَلُ) (?)
وقال عمارة بن عقيل (?) بن بلال بن جرير: الغانية: الشابة، التي تعجب الرجال ويعجبها الرجال (?) وقال آخرون: الغانية: البارعة الجمال، التي قد أغناها جمالها (?) عن الزينة.