(صَعودٌ فمن تُلْمِعْ به اليومَ يأتِها ... ومَنْ لا تَلهى بالضَّحاءِ فأوْردا) (?)
قال: فمعناه: ومن لم تلمع به. فاكتفى ب (لا) من الفعل. (260)
قال أبو بكر: قال أهل اللغة: القن: الذي مُلِكَ هو وأبواه. سمعت أبا العباس يحكي (?) ذلك عنهم.
فإذا مُلِك هو وحده ولم يُملك أبواه قيل عبد مَمْلِكة.
والقن: مأخوذ من القِنْية عند بعض أهل اللغة (?) والقِنية: أصل المال والملك. من ذلك قوله عز وجل: {وأنه هو أغنى وأقنى} (?) معناه: جعل له قِنية. قال الشاعر:
(أتأمرني ربيعةُ كلَّ يومٍ ... لأُهلِكها وأقتني الدَّجاجا) (?)
وقال الآخر (?) :
(لو كانَ للدهرِ مالٌ كانَ مُتْلِدَهُ ... لكانَ للدهرِ صخرٌ مالَ قُنيانِ)
قال أبو بكر: فيه قولان، قال قوم: اللبق: الحلو الليِّن الأخلاق. هذا قول ابن الأعرابي. / من ذلك المُلَبَّقة إنما سُميت ملبقة للينها وحلاوتها. (63 / ب 261)
وقال قوم: اللبق معناه: الرقيق اللطيف العمل. واحتجوا بقول رؤبة (?) يصف حماره: