وقال أبو ذؤيب (?) :
(وما إنْ فَضْلَهٌ من أَذْرِعاتٍ ... كعينِ الديكِ أَحْصَنَها الصُّروحُ)
أراد القصور. وقال أبو ذؤيب (?) أيضاً.
(على طُرُقٍ كنحورِ الركابِ ... تَحْسَبُ أعلامَهُنَّ الصرُّوحا)
أراد القصور.
وقال أبو عبيدة: الممرد عند العرب المطول. قال طرفة (?) : (61 / أ) -
(/ لها فَخِذانِ أُكْمِلَ النَحْضُ فيهما ... كأنهما بابا منيفٍ مُمَرَّدِ)
أراد: بابا قصر مطول. وقال الآخر:
(أبلِغْ أميرَ المؤمنينَ رسالةً ... بأنّ لنا جمعاً وحصناً مُمَرَّدا) (?)
وقال الآخر (?) :
(فأمّا المقيمُ منهما فمُمَرَّد ... ترى للحَمامِ الوُرْقِ فيه مواكِنُ)
وقال الآخر:
(غدوتُ على ميعادِهم فوجدتُهُم ... قُبَيْلَ الضحى في البابلي الممرَّدِ) (?)