وقال الأصمعي (?) : لليربوع أربعة جِحَرة: الراهِطاء، والنافِقاء، والقاصِعاء، والدامّاء.

فأما النافِقاء والراهِطاء فلا اشتقاق لهما، وأما / القاصِعاء، فإنما قيل له (52 / ب 231) ذلك، لأنّ اليربوع يخرج تراب الجُحْر، ثم [يسدّ به فم الآخر؛ من قولهم: قد قصع الجرح (?) بالدم: إذا امتلأ به. قال: وقيل له: داماء، لأنه يخرج تراب الجُحْر] ، كأنّه (?) يطلي به فم الآخر. قال: وهو مشتق من قولهم (?) : ادْمُمْ قِدْرَكَ بشحمٍ، أو بِطحالٍ، أي: اطْلِها به.

94 - وقولهم: فلانٌ مائِقٌ

(?)

قال أبو بكر: فيه ثلاثة أقوال.

قال قوم: المائق: السيء الخلق؛ واحتجوا بمثل (?) للعرب: أَنتَ تَئقٌ وأنا مَئِقٌ فكيفَ (?) نتّفِقُ. أي أنت ممتلىء غضبا وأنا سيء الخلق فلا نتفق أبداً.

وقال قوم: المائق هو الأحمق، ليس له معنى غيره. وقالوا: هو بمنزلة قولهم: [هو] جائع نائع (?) ، وعطشان نطشان (?) ، وأحمق رقيع.

وقال قوم: المائق (?) : السريع البكاء، القليل الحزم والثبات.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015