علم، نعته بهذا النعت، لأنه ليس كل ثوب له علم، فكذلك المسكين، الأغلب عليه أن يكون له شيء، فلما كان هذا المسكين مخالفاً سائر المساكين / بيَّنَ (51 / أ) الله عز وجل نَعْتُهُ.
قال أبو بكر: قال أبو العباس أحمد بن يحيى: معناه: رجل شرير، وقال: المَغْثُ عند العرب: الشر. واحتج بقول الشاعر (?) :
(نُوَلِّيها الملامةَ إنْ أَلمْنا ... إذا ما كانَ مَغْثٌ أو لِحاءُ) (227)
[معناه: إذا ما كان شر أو ملاحاة] .
قال أبو بكر: قال أبو العباس: معناه صبي منفرد من أبيه (?) . قال: واليُتْم معناه في كلام العرب: الانفراد. وأنشدنا:
(أفاطِمَ إني ذاهبٌ (?) فتبيَّني (?)
ولا تجزعي كلُّ النساءِ يتيمُ) (?)
وقال: يُروى (?) : كل النساء يئيم، وكل النساء يتيم (?) . فمن رواه بالياء، أراد: كل النساء ضعيف منفرد. ومن رواه: يئيم، أراد: كل النساء يموت عنهن أزواجهن. وقال: أنشدنا ابن الأعرابي:
(ثلاثة أحباب فحب علاقة ... وحب تملاق وحب هو القتل) (?)