لصَاحب سنجار وأنفذ الْخَلِيفَة رسله فَأصْلح الْأَمر وانتظم الصُّلْح وَللَّه الْحَمد

فصل

وَأما رِسَالَة الْعِمَاد الْكَاتِب الْمَعْرُوفَة بالعتبى والعقبى الَّتِي أَشَارَ إِلَيْهَا فِي آخر كتاب الْبَرْق فِيمَا جرى بعد وَفَاة السُّلْطَان إِلَى سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين فقد وقفت عَلَيْهَا وَحَاصِل مَا فِيهَا أَن قَالَ

لما توفّي السُّلْطَان رَحمَه الله وملكت أَوْلَاده كَانَ الْعَزِيز بِمصْر يقرب أَصْحَاب أَبِيه ويكرمهم وَالْأَفْضَل بِدِمَشْق يفعل ضد ذَلِك يقرب الْأَجَانِب وَيبعد الْأَقَارِب وَأَشَارَ عَلَيْهِ بذلك جمَاعَة داروا حوله كالوزير الْجَزرِي الَّذِي استوزه

قلت هُوَ الضياء ابْن الْأَثِير أَخُو عز الدّين المؤرخ ومجد الدّين أبي السعادات وَفِيه يَقُول الشهَاب فتيَان الشاغوري

(مَتى أرى وزيركم ... وَمَا لَهُ من وزر)

(يقلعه الله فَذا ... أَوَان قلع الجزر)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015