وفيهَا توفّي الْحَكِيم الْمُوفق أسعد بن المطران فِي شهر ربيع الأول وَكَانَ من أهل النَّظَافَة والظرافة وَمن ذَوي الفصاحة والحصافة وَفقه الله فِي بدايته لهداية الْإِسْلَام ونال أَسبَاب الاحترام وَتقدم عِنْد السُّلْطَان وَمَا شَأْنه كبر وَهُوَ كَبِير الشان

وَفِي أَوَاخِر هَذِه السّنة توفّي الشَّيْخ الْفَقِيه نجم الدّين الخبوشاني بِمصْر وَهُوَ الَّذِي عمر تربة الشَّافِعِي - رضوَان الله عَلَيْهِمَا - وَبنى الْمدرسَة فِي جوارها وَأَحْيَا شعار التَّوْحِيد وَبنى أمره على التسديد وَالتَّشْدِيد وَحفظ شَمل الشَّافِعِيَّة من التبديد وَكَانَ السُّلْطَان مجيبا لَهُ إِلَى كل مَا يستدعيه وَيَقْضِي لَهُ من الْحَوَائِج مَا يَقْتَضِيهِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015