فإذا بدا فكأنه هو يوسف ... وإذا شدا فكأنه داود
ولطيف قول القيراطي (?) في عواد:
أقول إذ جس عودا مطرب حسن ... يريك يوسف في أنغام داود
من حسن وجهك تضحى الأرض مشرقة ... ومن بنانك يجري الماء في العود
وتلطف ابن الوردي (?) بقوله:
والله لو انصف الأقوام أنفسهم ... أعطوك ما ادخروا منها وما صانوا
ما أنت حين تغنى في مجالسهم ... إلا نسيم الصبا والقوم أغصان
وعجيب أيضا قول البدر الدماميني (?):
غنت فأغنت عن كئوس الطلا ... بالسكر من لذات تلك اللحون
فقلت إذ هيمني صوتها ... في مثل هذا الحلو تمحى الذقون
ومثله للصنوبري (?):
قلت له إذ هز في لحية ... ويلاه من قد ذاب في عشقها