3 - الزَّبيدي شارح الإحياء والقاموس:
قال في "شرح الإِحياء" (5/ 499 - 500): "وقد ألّفت في تخريج هذا الحديث جزءًا، جمعت فيه سائر طرقه، وهو أول جزءٍ خرّجته فيما علمت في شهور سنة (1172) ". أهـ. باختصار.
1106 - أخبرنا أبو القاسم علي بن الحسين بن محمد بن السَّفْر الجُرَشي المقرىء، وعبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن راشد، وأحمد بن سليمان بن حَذْلَم، قالوا: نا بكّار بن قتيبة: نا صفوان بن عيسى: نا محمد بن عجلان عن القَعْقَاع بن حَكيم عن أبي صالح.
عن أبي هريرة أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "الدّينُ النّصيحةُ، الدّين النصيحة". ثلاثًا. فقيل: لمن يا رسول الله؟. قال: "للهِ، ولكتابِه، ولرسولِه، ولأئمةِ المسلمين وعامّتِهم".
أخرجه الطحاوي في "المشكل" (2/ 188) عن شيخه بكّار به.
وأخرجه أحمد (2/ 297) والترمذي (1926) -وقال: حسن صحيح- وابن نصر في "الصلاة" (رقم: 748) من طريق صفوان به.
وأخرجه النسائي (4200) والطحاوي وأبو الشيخ في "طبقات الأصبهانيين" (4/ 321 - ط العلميّة) من طريق إسماعيل بن جعفر عن ابن عجلان به.
وأخرجه أبو الشيخ في "التوبيخ" (رقم: 7) من طريق حاتم بن إسماعيل عن ابن عجلان به.